السيد محمد الحسيني الشيرازي

223

من الآداب الطبية

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن يكن في شيء شفاء ففي شرطة الحجّام أو في شربة العسل » « 1 » . وعن عليّ عليه السّلام أنّه قال : « من أصابته علّة فيسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها ويشتري بها عسلا ثمّ يكتب سورة يس بماء المطر ويشربه شفاه اللّه لأنّه اجتمع له الهنيء والمريء والشّفاء والمبارك » « 2 » . وفي الخبر : « إنّ العسل شفاء من السّمّ القاتل » « 3 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لرجل اشتكى بطنه : « خذ شربة من عسل وألق فيها ثلاث حبّات شونيز أو خمس أو سبع ثمّ اشربه تبرأ بإذن اللّه تبارك وتعالى » فقال رجل من أهل المدينة لجعفر بن محمّد عليه السّلام وهو عند محمّد من جلّة أهل المدينة فقد وصف له هذا فقال الرّجل من أهل المدينة : يا جعفر فقد فعلنا هذا فما رأينا ينفعنا ، فقال جعفر بن محمّد عليه السّلام : « إنّما ينفع أهل الإيمان ولا ينفع أهل النّفاق وعسى أن تكون منافقا وأخذته على غير تصديق منك لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فنكس الرّجل رأسه » « 4 » . وعن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام قال : « ثلاث يذهبن بالبلغم : قراءة القرآن واللّبان والعسل » « 5 » . وعن الصّادق عليه السّلام أنّه شكا إليه رجل الدّاء العضال فقال : « استوهب درهما امرأتك من صداقها واشتر به عسلا وامزجه بماء المزن واكتب به القرآن واشربه » ففعل ، فأذهب اللّه عنه ذلك فأخبر أبا

--> ( 1 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 116 ب 54 ح 25 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 368 ب 37 ح 20208 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 368 ب 37 ح 20208 . ( 4 ) الجعفريات : ص 244 كتاب الطب والمأكول . ( 5 ) طب الأئمة : ص 66 في الرطوبة .